هواة العلوم
منتدى علمي تحاوري يسعى الى نشر الوعي العلمي اينما كان و للجميع بمختلف الفئات العمرية و التحصيل الدراسي ساهموا في مواضيعكم خدمة للشباب....
المواضيع الأخيرة
» برنامج التلسكوب العالمي
الإثنين أغسطس 05, 2013 9:37 am من طرف samialsaady

» هوائي مزدوج للاتصال عبر الاقمار الصناعية
الخميس فبراير 16, 2012 3:08 pm من طرف yi1rz

» تسجيل فديوي لاتصالي مع محطة بريطانية
الخميس فبراير 16, 2012 4:57 am من طرف yi1rz

» كيف تصنع مرسلة لاشارات مورس للهواة
الخميس فبراير 16, 2012 3:53 am من طرف yi1rz

» The 10-ele Yagi Antenna for WiFi Network
الخميس فبراير 16, 2012 3:05 am من طرف yi1rz

» معجزة في الفراغ/ثورة الطاقة الجديدة
الأربعاء يناير 25, 2012 10:31 am من طرف بهجت عارف

» برنامج القبة السماوية Stellarium
الإثنين ديسمبر 12, 2011 10:59 pm من طرف الفلكي السيد مصطفى الغربا

» الثقوب السوداء واسرارها
الإثنين ديسمبر 12, 2011 10:44 pm من طرف الفلكي السيد مصطفى الغربا

» ادخل واختار البرنامج الي يعجبك بدون تعب بس يرادلك نت ونصب البرنامج الي تريده
الجمعة أكتوبر 21, 2011 11:03 pm من طرف alhasheme2002

» شرح بالصور لكيفية تحويل الـ Pdf إلى وورد من دون برامج
الجمعة أكتوبر 21, 2011 10:55 pm من طرف alhasheme2002

» أفضل الحكم واللأقوال لمشاهير وعلماء العالم
الجمعة أكتوبر 21, 2011 4:14 am من طرف معمار التعماني

» تعدد الزوجات بحساب أهل الرياضيات
الجمعة أكتوبر 21, 2011 4:07 am من طرف معمار التعماني

» اللغز الذي حير العلماء (( الرقم 7 ))
الجمعة أكتوبر 21, 2011 3:58 am من طرف معمار التعماني

» رمضان مبارك
الجمعة أغسطس 12, 2011 9:06 pm من طرف alfaisalll

» الفرق بين ولادة الهلال وظهوره علمياً
الإثنين أغسطس 30, 2010 9:37 pm من طرف samialsaady

شــــــريط الاخــــــبار
في عام 2009 السنة الدولية للفلك ....فنرجو من جميع أعضائنا و زوارنا التعاون من اجل إنجاح هذه السنة في العراق... الرابطة العراقية لهواة العلوم و الموهوبين قسم هواة الفلك.....
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ السبت يونيو 22, 2013 7:04 am
مكتبة الصور


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


توحيد رؤية الاهلة يقلل من المشاكل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

توحيد رؤية الاهلة يقلل من المشاكل

مُساهمة من طرف jomana في الثلاثاء أغسطس 12, 2008 11:06 pm

المرصد الفلكي الإســلامي





تشكل مسألة الاختلاف في تثبيت دخول الأشهر الهجرية (القمرية) حالة من عدم الرضا عند فريق دون آخر من المسلمين. إلا أن الاعتماد على مصدر واحد من شأنه أن يزيل هذا الاختلاف بين عموم المسلمين في أرجاء المعمورة. فقد ارتئت الرابطة العراقية لهواة العلوم و الموهوبين و بالتنسيق مع قسم الدراسات و البحوث فيها وبالتعاون مع قسم الفلك في الرابطة ان تعرض عليكم هذه الدراسة لأهميتها في العراق لتوحيد الصف و الكلمة .

وفكرة المرصد الفلكي الإسلامي هي مشروع يعود الى بضع سنوات إلا أنه لم يلقى حقه في التجسيد العملي، بسبب الاوضاع في العراق و الأعتماد على مجموعة من المستهلين كل عام وبالتحديد قبل دخول شهر رمضان أو شهر شوال لتثبيت رؤية الهلال

في هذه الدراسة نتعرف أكثر على ابعاد تنفيذها

* لماذا هذا المرصد؟

- المرصد مشروع حضاري إسلامي بالدرجة الأولى ومحاولة لتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة القضايا الإسلامية التي لها ثقل عبادي واجتماعي والاختلاف فيها يؤدي إلى نتيجة عكسية تتعارض مع مقاصد الشريعة.

و مما لاشك فيه أن حسم أو تضييق مساحة الاختلاف في إثبات الأهلة وبدايات الأشهر القمرية سيثمر عنه مظاهر ايجابية تنعكس آثارها في المجتمع بشكل واضح لتعلق الكثير من العبادات والقضايا الاجتماعية في حياة الفرد المسلم والمجتمع الإسلامي عليها, فعندما نجد أن انقساماً قد حدث بين الجماعات الإسلامية في مجتمعنا في إثبات هلال شوال فإن ذلك قد يتعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية وأهدافها الاجتماعية والغاية الحكيمة والنبيلة من تشريع الأعياد الإسلامية ودورها في توطيد وشائج الأخوة والتلاحم والوحدة الاجتماعية التي تؤدي إلى وحدة المسلمين عموماً.

ومما لا شك في أن مظاهر الاختلاف التي تنجم عن مثل ذلك في البلد الواحد و المنطقة الواحدة وفي العائلة الواحدة وداخل الأسرة الواحدة يوجد تبايناً ومفارقات ستؤثر بشكل سلبي كبير على وحدة المجتمع وتماسكه الأمر الذي سينجم عنه وضع مرفوض شرعاً.

هناك معايير شرعية

التشريع الإسلامي لا يتغير ولا يتبدل بتبدل الأزمان والأمكنة والإنسان لكن الأهمية تنبع من ضرورة تكييف الوضع وتحويره طبقاً للأحكام الشرعية ومقاصدها وغاياتها الحَكَمِيَّة والحُكْمِيَّة.

والفرق بين القديم والحديث في موضوع الأهلة أن القدماء لشدة تعلقهم بالسماء والاهتداء بنجومها وكواكبها كان التعرف على منازل ومطالع الأهلة في غاية اليسر والسهولة لديهم تماماً كما يشاهد أحدنا العقارب على صفحة ساعة يده المتداولة بيننا. أما اليوم وفي هذا العصر ونظراً لانصراف الناس عن ملاحظة السماء وما فيها من نجوم وكواكب وتعلقهم بوسائل معرفة الوقت والتاريخ الحديثة التي أصبحت في متناول الجميع في الساعات اليدوية والجدارية والهواتف النقالة والتقاويم المطبوعة فقد يعسر عليهم ويتعذر معرفة مطالع الأهلة لغير المختصين على نحو ما سبق.

ماذا يحتوي المرصد الفلكي

لقد كنا نبحث قبل عدة السنوات عن بعض الأجهزة المتوفرة والتي ليست ذات كلفة عالية بالإضافة إلى المميزات التكنولوجية المتطورة وقد عثرنا عليها بعد جهود مضنية لتسهيل عملية الرصد وأهم الأقسام المتصورة للمرصد هي:



1 ـ قسم بنك المعلومات الفلكية وتصميم وإدارة موقع متخصص باللغة العربية على شبكة الإنترنت.

2 ـ قسم المكتبة التخصصية تضم جميع المصادر والنشرات الخاصة بعلم الفلك وفيها قاعة للمطالعة وقسم للاستعارة.

3 ـ قسم المعرض والمتحف الفلكي يضم القديم والجديد من آلات الرصد عبر مراحل التاريخ المختلفة.

4 ـ قاعة محاضرات.

5 ـ قاعة بلانتاريوم (قبة السماء الفلكية)

6 ـ برج للرصد والاستهلال.

أبرز معوقات تنفيذ هذا المشروع

- التمويل المالي عقبة تعترض جميع المشاريع الصغيرة والكبيرة على حد سواء

- الموقع و الأتفاق عليه

- تشكيل لجنة من جميع المذاهب

ونأمل أن يكون هناك توجه لتأسيس لجنة وطنية لإدارة هذا المرصد وهيئة إدارة تضم جميع رؤساء الجمعيات الإسلامية بجميع فئاتها ومذاهبها لخدمة الإسلام والمسلمين لا في حدود العراق فقط بل على مستوى العالم الإسلامي برمته.

وأعتقد أنه لو قدر لهذا المشروع التنفيذ سيكون إن شاء الله تعالى من أهم المعالم الحضارية في العراق كما أن ( البلانتاريوم ) (قبة السماء الفلكية) أحد أهم أقسامه ستكون من أهم المعالم العلمية السياحية للجذب السياحي النظيف كما هو الحال في الكثير من دول العالم المتقدمة





التنسيق مع الجمعيات الفلكية و الأكادميات ذات التخصص

المشروع الذي طرحناه كان في الأساس فكره و وجدنا لها صدى واسع لدى الكل و هو ذا اهمية لا يستهان بها فالكل مجتمع على توحيد الرؤية الهلالية و خاصة في بلدنا ونحن نوجه الدعوة إلى العلماء الأكاديميين المختصين وعلى أعضاء الجمعيات الفلكية و الأساتذة الجامعيين في العراق ولا نغفل الإشارة إلى تواجد العنصر النسائي من المهتمات بشؤون الفلك

الرأي الفلكي الفقهي

- هناك عدة ملاحظات هامة

أولها: أن الحسابات الفلكية ليست حديثة بل كانت قبل مجيء الإسلام ولم يعتبر بها الشرع لاعتبارات ظاهرة وأخرى قد نجهلها.

ثانيها: أن الذي يقرره الشرع باتفاق جميع المذاهب والفقهاء أن الرؤية العينية عبر حاسة البصر هي الطريق الوحيد لإثبات الأهلة في أوائل الشهور وهذا ما ورد النص عليه في مصادر الفقه والحديث واستفاض نقله فيها عن خاتم المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم( صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته) وتعليق الصوم والفطر على هذا النوع من المعرفة الحسية وفي حدود هذه المساحة من المقدار العلمي لا يمنع منها الفلكيون وإنما يتوسعون إلى اعتبارات قد تكون ظنية أكثر منها علمية قطعية و يعولون على حسابات فلكية لمعرفة مطالع الأهلة وتحديد منازل القمر,

والشريعة قد قصرت الأجازة مما أوردوه منها على ما كان لتحديد ظاهرتي الخسوف والكسوف فقط كما نص عليه الفقهاء في كتبهم استناداً للأدلة الخاصة في الموضوع دون إدراج مطالع الأهلة.

وما نشاهده اليوم في البرامج الخاصة على شاشات أجهزة الكمبيوتر يوحي وكأن الحسابات الفلكية قد بلغت من الدقة بحيث تجعلك تشاهد مطالع الأهلة في أفق كل مدينة ودولة في العالم في الوقت الذي لم تستطع فيه المراصد الفلكية على الرغم من انتشارها رصد الهلال بدقة في أكثر دول العالم كما أن هناك من يرصده بالعين المجردة في الوقت الذي تقول فيه الحسابات الفلكية باستحالة الرؤية.

ثالثها: أنه فيما لو كانت السماء غائمة فإن يوم الثلاثين من شهر شعبان سيكون هو يوم شك في الحساب الشرعي وكذلك يوم الثلاثين من شهر رمضان يجب صومه وإكمال عدة الشهر القمري أما في الحساب الفلكي قد يقطع بأن الشهر قد انقضي بالتسعة والعشرين يوماً هو بداية شهر رمضان أو يوم عيد الفطر لكن الشرع لم يتعبد المكلفين بالعلم الواقعي على فرض ثبوته وإنما تعبدهم بالظاهر وجعل على من يخالفه بعض الأحكام الشرعية والحل لعلاج هذه المفارقات الثلاث هو توظيف التقنيات الحديثة للظهور بالقيود والضوابط الشرعية بمظهر مشرف وحاسم وإزاحة أسباب الفرقة والاختلاف في ذلك.





برامج وخطط مستقبلية لتطوير عملية الاستهلال

- المشروع يهدف إلى حسم ظاهرة الاختلاف قدر الأمكان متى توفرت النوايا المخلصة وابتعدنا بهذه المسألة عن المزايدات الحزبية والاتجاهات الملتوية والأهواء الشخصية التي لا تمت إلى الشرع والدين بصلة.

- متى ما أحرزنا توافر المعايير الشرعية للهيئة القائمة على هذا المشروع بالاعتبارات الشرعية الثابتة وأحرزت عدالتهم ووثاقتهم وعدم اتصافهم بما يخل بذلك وعدم إمكانية تواطئهم على الكذب ونحو ذلك من الاشتراطات وكان ما يتوصلون إليه من نفي أو إثبات للهلال حجة شرعية خصوصاً عند صحو الجو وصفاء السماء وخلو الأفق من الموانع الطبيعية التي تحول دون رؤية الهلال من غيوم وأغبرة وضباب وأدخنة ونحوها، و لا يجوز لأحد مخالفتها، ومن كابر وعاند وطعن فإنما عاند نفسه وكابر الحكم الشرعي وطعن في شخصه هولا في الرائين المستهلين وارتكب كبيرة من الكبائر وأذنب وأثم وعصى، وما تعارف من وجود جماعتين بشكل دائم جماعة متقدمة وجماعة متأخرة ولكل منهما رأيه وميوله ورغباته يعد بحسب الأحكام الشرعية ذات الصلة بدعة نكراء وعبث ظاهر ومعارضة للمقاصد النبيلة التي أكدت الشريعة الإسلامية على نفيها والنأي بالمجتمع عنها.

الضوابط والطرق لإثبات الأهلة

- ما نعتمده ليس مثاراً للجدل والاختلاف لكي يبدي من شاء مخالفته أو موافقته وعملنا يرتكز على بديهيات فقهية وأحكام ضرورية متسالم عليها ولذا لا ينبغي أن يكون هناك من يتبادر فكل من التزم بالأحكام الشرعية وجعلها مقياساً لوظيفته الشرعية كنا معه على وفاق، وكل من خالف الأحكام المتسالم عليها في الموضوع لن نكون معه بطبيعة الحال، والاختلاف في العراق قد بلغ حالات لا تثير الاستغراب فقط بل تثير الحيرة والدهشة.نسأل الله تعالى الهداية للجميع والتوفيق للعمل الصالح ونبذ الفرقة والاختلاف.

توظيف الفكرة

- فكرة المرصد الفلكي الإسلامي تركز على تطبيق الضوابط الشرعية المتفق عليها بين جميع المذاهب الإسلامية، واعتماد الحديث النبوي المتواتر المستفيض (صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته) اساساً لعملية الرصد حيث تمثل رؤية الهلال بالبصر القاسم العلمي المشترك بين جميع أبناء المذاهب الإسلامية وبينهم وبين الفلكيين وهناك أجهزة متطورة وتقنيات حديثة كنا نبحث عنها طيلة سنوات وقد عثرنا على شركات تسويقها ونحن الآن بصدد توفيرها عن طريق الشراء وبناء مرصدنا الرسمي إن شاء الله تعالى وسنتمكن من خلالها في حالات صحو الجو أثناء الرصد من بث مباشر حي لصورة الهلال عبر شبكة الإنترنت والفضائيات العراقية ليشاهدها المسلمون وهم في منازلهم في جميع أنحاء العالم الإسلامي إن شاء الله تعالى.

- الغرض من فكرة المشروع هو خدمة الجميع، والمفترض أن يتم التنسيق مع جميع وسائل الإعلام المرئية والمقروءة باعتبارها وسائل ارتباط بجميع الفئات والأوساط الشعبية فأما المقروءة وذلك لتزويدها بالصور الملتقطة للهلال لنشرها في الجرائد في اليوم التالي، وأما المرئية فعبر الربط الحي المباشر لبث صور رصد الهلال عند معاينته عبر القنوات التلفزيونية الأرضية والفضائية ليشاهده المسلمون جميعاً ولتحصل لهم حالة من الاطمئنان التام.

أبرز مرافق المرصد الفلكي الإسلامي وأساس اختيارها

هناك تلسكوب وفلتر خاص لتفكيك الألوان وتمييز الأجسام ذات الإضاءة الخافتة عند استطارة نور الشفق في أفق المغرب وجهاز فيديو خاص متصل به وكابلات موصلة بجهاز حاسب آلي وشاشة عرض شديدة الوضوح يمكن توصيلها بالإنترنت وجهاز بث تلفزيوني ، وتوضع داخل قبة (دوم) وفق تنظيم خاص وحسابات خاصة لحركة التلسكوب للرصد.


هذه خلاصة الفكرة نوجزها اليكم من خلال جهود الرابطة العراقية لهواة العلوم و الموهوبين و نود ان تلقى الدعم و التنفيذ في اقرب و قت لما لها من اهمية على الصعيد الشعبي و العالم العربي.

نشكركم على رويتكم للأطلاع على هذه الدراسة.
دراسة معدة من قبل الفزيائي عصام سالم

jomana

عدد المساهمات : 209
تاريخ التسجيل : 26/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى