هواة العلوم
منتدى علمي تحاوري يسعى الى نشر الوعي العلمي اينما كان و للجميع بمختلف الفئات العمرية و التحصيل الدراسي ساهموا في مواضيعكم خدمة للشباب....
المواضيع الأخيرة
» برنامج التلسكوب العالمي
الإثنين أغسطس 05, 2013 9:37 am من طرف samialsaady

» هوائي مزدوج للاتصال عبر الاقمار الصناعية
الخميس فبراير 16, 2012 3:08 pm من طرف yi1rz

» تسجيل فديوي لاتصالي مع محطة بريطانية
الخميس فبراير 16, 2012 4:57 am من طرف yi1rz

» كيف تصنع مرسلة لاشارات مورس للهواة
الخميس فبراير 16, 2012 3:53 am من طرف yi1rz

» The 10-ele Yagi Antenna for WiFi Network
الخميس فبراير 16, 2012 3:05 am من طرف yi1rz

» معجزة في الفراغ/ثورة الطاقة الجديدة
الأربعاء يناير 25, 2012 10:31 am من طرف بهجت عارف

» برنامج القبة السماوية Stellarium
الإثنين ديسمبر 12, 2011 10:59 pm من طرف الفلكي السيد مصطفى الغربا

» الثقوب السوداء واسرارها
الإثنين ديسمبر 12, 2011 10:44 pm من طرف الفلكي السيد مصطفى الغربا

» ادخل واختار البرنامج الي يعجبك بدون تعب بس يرادلك نت ونصب البرنامج الي تريده
الجمعة أكتوبر 21, 2011 11:03 pm من طرف alhasheme2002

» شرح بالصور لكيفية تحويل الـ Pdf إلى وورد من دون برامج
الجمعة أكتوبر 21, 2011 10:55 pm من طرف alhasheme2002

» أفضل الحكم واللأقوال لمشاهير وعلماء العالم
الجمعة أكتوبر 21, 2011 4:14 am من طرف معمار التعماني

» تعدد الزوجات بحساب أهل الرياضيات
الجمعة أكتوبر 21, 2011 4:07 am من طرف معمار التعماني

» اللغز الذي حير العلماء (( الرقم 7 ))
الجمعة أكتوبر 21, 2011 3:58 am من طرف معمار التعماني

» رمضان مبارك
الجمعة أغسطس 12, 2011 9:06 pm من طرف alfaisalll

» الفرق بين ولادة الهلال وظهوره علمياً
الإثنين أغسطس 30, 2010 9:37 pm من طرف samialsaady

شــــــريط الاخــــــبار
في عام 2009 السنة الدولية للفلك ....فنرجو من جميع أعضائنا و زوارنا التعاون من اجل إنجاح هذه السنة في العراق... الرابطة العراقية لهواة العلوم و الموهوبين قسم هواة الفلك.....
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ السبت يونيو 22, 2013 7:04 am
مكتبة الصور


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


مؤامرة قمع تكنولوجيا الطاقة الحرة / جزء من الموسوعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مؤامرة قمع تكنولوجيا الطاقة الحرة / جزء من الموسوعة

مُساهمة من طرف alaanashu@hotmail.com في الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 3:05 am

الطاقة المقموعة


مجرة غير مرئية من الاختراعات


بقلم كريستوفر بيرد Christopher Bird


الباحث في العلوم و التكنولوجيات
المقموعة و صاحب الكتاب المشهور :



" وتقول لي ليس هناك مؤامرة ؟
"






في 17 تموز من عام 1995 وفي النسخة الاسترالية لمجلة تايم Time magazine
تم جمع قائمة لتقنيات مستقبلية قد تتمكن من تغير العالم الذي نعرفه اليوم . و
قاموا بصياغة الافتراض التالي : إن الشركة الأولى التي تقوم بتصميم سيارة ميسورة
التكلفة والتي لا تقوم بتلويث الغلاف الجوي سوف تصبح شركة بعيدة عن المنافسة .



لم تكنمجلة تايم Time فقط
مخطئة كليا بشأن الموضوع ، بل أنه من المحتمل جداً أن يكون بيانها الكاذب هو عبارة
عن كذبة دولية (متفق عليها و مخطط لها مسبقاً ) . إن الحقيقة البسيطة هي أن
التقنية اللازمة لبناء سيارة ميسورة التكلفة والتي لا تقوم بتلوث الغلاف الجوي
كانت معروفة طوال القرن الماضي . لكن شركات البترول والتي لا تستطيع أن تجني
أرباحا من سيارات كهذه لن تسمح للعامة بامتلاكها ... لن تسمح بذلك مطلقاً حتى لو
تطلب ذلك نهاية الحياة على الأرض !.






خبرتي الأولى في هذا المجال :


بدأت قصتي في إحدى الليالي المتأخرة حيث كنت أقود سيارتي متوجها الى المنزل
استمع إلى حوار في الراديو . أحد الأشخاص شرع في الكلام بأنهم كانوا يعملون على
سيارة تعمل على الطاقة الشمسية في المطار المحلي . و قالوا بأنها كانت سيارة قليلة
التكلفة وآمنة بالنسبة لسيارة عائلية. وإنها كانت جاهزة للانطلاق , كل ما تحتاجه
هو ما قيمته 5 دولارات من الوقود في السنة لتشغيلها. سأل مقدم البرنامج المذهول
متى نستطيع أن نراها في السوق , فأجاب ضيف البرنامج بهدوء : سوف لن نراها أبداً !
أعتقد أن شركات النفط سوف تقوم بشراء كامل حصصنا في هذا المشروع في ومضة البرق .
كاد الخبر أن يجعلني أتسبب بحادث ! ما الذي يحصل هنا بحق السماء ؟! في اليوم
التالي قمت بمهاتفة المطار المذكور لمعرفة من الذي كان يقوم بالتجارب ، لأجد فقط
صوتا جازما يقول : " لا توجد أي سيارات مجربة هنا ولم يتم ذلك أبدا " !
حسنا , إن هذا الطريق المسدود قد مدني بشعلة الإصرار لإرسالي إلى طريق طويل و مضني
من التحقيقات .






آلة جز عشب تعمل بواسطة الماء .. ابتكار ذهب مع الريح :





إن مصادفتي التالية لظاهرة القمع والإخماد حدثت بعد سنة تقريبا , صديقة لي
قالت بأنها كانت تعرف رجلا قد اخترع آله لجز العشب تعمل على وقود الماء .



قلت بحماس مملؤ بالشك أنني أريد إن أقابل هذا الرجل ... بعد عدة أيام عاد
إلي أصدقائي منزعجون جدا , لقد ظهر بان مخترع آلة العشب التي تعمل بواسطة الماء
فتح باب منزله في إحدى الليالي المتأخرة ليجد انفجار طلقة بندقية في وجهه مما أدت
بحياته .



خلال الأشهر الستة قبل وفاته كان المخترع يحتسي الكحول وحيدا حتى حين عاد
مرة إلى عائلته ومعه مليون دولار أو ما يقاربه معلنا بأنه لم يعد يريد أن يناقش
موضوع آلته مجددا ! لقد دفعوا ثمن صمته !.. إلى الأبد ..!






إختفاء صندوق أسود صغير :


معلومات إضافية أتت على شكل مقال في الصفحة الخامسة من مجلة مالبورن أيج Melbourne Age
في 13 تموز 1993 ، يتحدثون في ذلك المقال عن نظام
حماية الأوزون،و هو عبارة عن صندوق أسود صغير إذا
أضيف إلى محرك سيارتك سوف يقوم بتقليص استهلاك الوقود إلى ثلثين و هذا مناسب جداً
لعملية الحد من التلوث . كان اسم الشركة الصانعة "تقنيات أوز سمارت"
"
Oz Smart Technologies"
. أما المخترع فكان يدعى مايك هولاند "
Mike Holland" . وقد
تكلمت مع مايك حول ابتكاره الجديد في التقنية المذكورة . قال :"أجل "
زارني بعض من الجنرالات من القوات العسكرية الأمريكية و أرادوا شراء الجهاز . كما
أن شركة نيسان
Nissan للسيارات
قد عرضت علي 5 مليون دولار مقابل الجهاز إلا أنني أريد تطويره في أستراليا .



هل كان هذا الابتكار ناجح حقاً ؟.. من الواضح أنه كان كذلك ، فوكالة حماية
البيئة بالتعاون مع علماء من جامعة سوينبورن
Swinburne University الذين قاموا
باختبار الجهاز، أخبروا مايك
Mike
بشكل سري ( غير رسمي ) بأن الجهاز كان أفضل تصميم من نوعه ، إنجاز ثوري ، لم يروا
له مثيل من قبل .... لكن ماذا قالوا في العلن ؟ ( العكس تماماً ) !.






إلا أن أجهزة الإعلام سوقت قصة هذا الجهاز على أنه شيئا من الخدعة . أما
الآن ، بعد فترة من زيارتي له ، يبدو أن شركة مايكل هولاند اختفت عن الوجود ، ليس
لها أثر إطلاقاً !. لقد خسر المعركة و اختفى إلى الأبد ..! أما نتيجة أبحاثي حول
اختراع هولاند ، فتشير إلى أنه يصنف كإحدى الإجراءات التطويرية لعملية حرق الوقود
، فتجعله يحترق بشكل كامل و سليم . إنها ليست معقدة ، لكنها ، رغم بساطتها ، تعتبر
نقلة ثورية في عملية استهلاك المحروقات .



إحدى الأساليب المتطورة و المعروفة جيداً هي ما يعرف بـ"
السيارة التي تعمل بوقود الماء" . و هي عادة تتضمن تياراً كهربائياً يجري عبر
الماء ليقوم باستخلاص وحرق الهيدروجين .



و أكثر الأشياء المثيرة للاهتمام هي تلك التي تتضمن استخدام قطع
المغناطيس ، و يتم ضبطها على ترددات محددة تمكنها من استمداد الطاقة الكهربائية من
الأثير المحيط ! ( أي من الهواء ) !.






اختراعات أخرى في مجال الطاقة لا يريدون أن نعرف عنها :





منذ لقائي بمايك هولاند Mike
Holland
، تمكنت من جمع قائمة طويلة من الاختراعات المتعلقة
بالطاقة والتي بطريقة ما تم تجنب استخدامها من قبل الجماهير الواسعة بسبب حجبها عن
السوق الاستهلاكية . وقد لا نستطيع أن نصدق بأن جميع هذه الاختراعات كانت صحيحة ،
لكن من الصعب جداً الادعاء بأنها لا تعمل . سأقدم دليلا على ذلك و القرار يعود لك
:




تابع معنا الى النهاية Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow Arrow

alaanashu@hotmail.com

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مؤامرة قمع تكنولوجيا الطاقة الحرة / جزء من الموسوعة

مُساهمة من طرف alaanashu@hotmail.com في الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 3:10 am

الطاقة الهدروجينية :





ـ في عام 1978 قام يول بروان Yull Brownمن سيدني – استراليا، بتطوير طريقة استخلاص الهدروجين من
الماء واستخدامه كوقود للسيارات و ألآت اللحام . بعد حملة دعائية كبيرة ( أنظر في
مجلة ذا بوليتين
The
Bulletin
الاسترالية في 22 آب 1989 ) ،
استطاع أن يجمع مايفوق 2 مليون دولار، لكنه فشل كليا في تسويق اختراعه .






ـ فرانسيسكو باشيكو Francisco
Pascheco
مخترع من بوليفيا ، قام باختراع
ما يسمى " بمولد باشيكو الهدروجيني ثنائي القطب ذاتي الكهربائية "
.
)Pacheco
Bi-Polar Autoelectric Hydrogen Generator
) ( والذي تم
تسجيل براءة اختراعه في الولايات المتحدة رقم
5-089-107) ، هذا الجهاز يستطيع فصل الهدروجين
من ماء البحر مباشرة ، وقد قام ببناء نماذج أولية ناجحة لتزويد السيارات بالوقود ،
و كذلك الدراجات النارية و آلة جز العشب و المصباح وحتى المراكب البحرية . كما قام
مؤخرا في عام 1990 بمد منزل كامل بالطاقة في ميلفورد الغربية
West Milford
بواسطة ذلك الجهاز .



بعد عدة مؤتمرات صحفية ( بما في ذالك تلك التي انعقدت مع هيئة الأمم
المتحدة ) و المعارض العامة , مبرهنين من خلالها قيمة الاختراعات المذكورة ، إلا
أن المجتمع الواسع لازال غير قادر حتى الآن من استخدام هذه التقنية .




ـ قام ادوارد إيستيفل Edward
Estevel
، أسباني الأصل ، بتطوير نظام (
الماء كوقود لمحركات السيارات ) (
Water
to Auto Engine
) ، ذلك في
أواخر ستينات القرن المنصرم , مستخلصا الهدروجين من الماء لاستخدامه كوقود . و تم
الترحيب بهذا النظام بشكل كبير . لكن بعد ذلك ، نشرت إشاعة تقول بأن الجهاز قد
خالف بعض القوانين التقنية ! و حاله حال أي نظام هدروجيني ذو الآمال الكبيرة ...
ذهب إلى الجحيم !.






ـ خلال منتصف سبعينات هذا القرن قام سام ليتش من لوس انجليس بتطوير عملية
ثورية لاستخراج الهدروجين , قامت الوحدة المبتكرة باستخراج الهدروجين من الماء
بسهولة , هذه الوحدة كانت صغيرة بما يكفي لتثبيتها أسفل غطاء السيارة . و قام
مختبرين منفصلين في لوس انجليس في عام 1976 باختبار هذا المولد الذي اظهر نتائج
ممتازة .. لكن ماذا حدث ؟.. جاء م. ج. ميركن
M. J. Mirkin مؤسس نظام
بادجت
Budget لتأجير
السيارات و اشترى حقوق الجهاز من المخترع الذي قال بأنه كثير القلق على سلامته
الخاصة نتيجة التهديدات المستمرة من جهات مجهولة !.






ـ قام رودجر بيلينغز Rodger
Billings
من بروفو – يوتاه Provo- Utahيترأس مجموعة من المخترعين الذين
قاموا بتطوير نظام يقوم بتحويل سيارات عادية لتعمل بواسطة الهيدروجين و بدلا من
استخدام خزانات ثقيلة من الهدروجين قاموا باستبدالها بخزانات من إحدى أنواع
السبائك المعدنية تسمى بـ الهدريدات
hydrides . يمكن لهذا
النوع من المعادن إنتاج كميات كبيرة من الهدروجين مجرّد أن لامست الماء . عندما
تمر غازات العادم الساخنة عبر الخزانات المصنوعة من الهدريدات يسبب ذلك بارتفاع
درجة الماء مما يؤدي إلى إطلاق غاز الهيدروجين اللازم للاحتراق في المحركات
النظامية . لقد قدر بيلينغز
Billings بأن عملية تحويل نظام الخزانات
العادية إلى نظامه الجديد سوف تكلف حوالي 500 دولار و الذي من الممكن أن يوفر
استهلاكا لوقود محسن بشكل كبير و مجاني إلى الأبد .






ـ ارتشي بلو Archie
Blue
، و هو مخترع من كريستشارش – نيوزيلاند Christchurche-New Zealandقام بتطوير سيارة تعمل بواسطة الماء و
ذلك باستخراج الهدروجين . أما العرض المقدم من قبل جهات عربية نافذة بقيمة 500
مليون دولار ، فلم يكن كافيا لإقناعه بالبيع إلا انه لم يكن قادرا على إيصال محركه
إلى السوق التجارية ! و لازال ابتكاره مجهولاً حتى اليوم .. ربما ذهب إلى الجحيم
أيضاً .






محركات كهربائية :





ـ في 1976 قام واين هنثرون Wayne
Henthron
من لوس انجليس ببناء سيارة
كهربائية تقوم بإعادة توليد الكهرباء ذاتياًً دون مصدر خارجي . ففي أثناء القيادة
العادية ( ما بين السير و التوقف من حين لآخر ) قدمت تلك السيارة خدمة تبلغ عدة
مئات من الأميال بين كل عملية إعادة الشحن . صمم النظام بطريقة تجعل البطاريات
تعمل كمكثفات عندما تكون السيارة متحركة إلى الأمام بوجود أربع مولدات قياسية قيد
العمل للحفاظ على البطاريات مشحونة . لقد استطاع المخترع جعل سيارته متوفرة للعامة
و ذلك بوجود القليل من الاهتمام من قبل جهات رسمية , لذلك هو الآن ملتزم بالمنظمة
الفدرالية العلمية للعلوم و الهندسة و عنوان مقره هو:



Computer
Lane, Huntington Beach, CA. 92649
15532





ـ في1969 قام جوسف ر. زوبرس Joseph
R. Zubris
بتطوير تصميم لسيارة تعمل بواسطة
التيار الكهربائي ( براءة اختراع رقم ـ 3, 809, 978 الولايات المتحدة
الأمريكية ) يكلفه هذا النظام 100 دولار في السنة كمصاريف صيانة . و طبق هذا
الابتكار مستخدماً محرك كهربائي قديم بقوة 10 حصان يعود لشاحنة ( رافعة ) قديمة .
خرج بعدها بنظام لا مثيل له للحصول على ذروة الأداء من محركه القديم ( موديل
ميركوري
Mercury 1961 ) . استطاع
الجهاز أن يمنع ارتشاح الطاقة الكهربائية بنسبة 75% بالمئة في بداية التشغيل . أما
بعد التشغيل ، فقد زادت النسبة إلى 100% بالمئة . هذا النظام يفوق إنجازه
أنظمة المحركات الكهربائية التقليدية . لكن المخترع صدم بشدة بعد اكتشافه عدم
اكتراث رجال الأعمال ذوي النفوذ لذلك الإنجاز ! و في بداية السبعينات من هذا القرن
قام ببيع رخص فردية لأشخاص ذوي نفوذ في مجالات اقل أهمية مقابل 500 دولار .



و كان آخر عنوان معروف له هو:


Zubris Electrical Company 1320 Dorchester Ave. Boston MA
02122






ـ في مشغل للمخترعين و الذي يدعى أي. دبليو العالمية I. W. International، طور ريتشارد ديغز Richard Diggesمحركا كهربائيا سائلا و يعتقد بأنه
يستطيع تشغيل شاحنة طويلة لمسافة 25.000 ميل بواسطة إحدى هذه الأجهزة المبتكرة
محمولة فيها وقود الكتروني . و صرّح المخترع بان الكهرباء السائلة خرقت عدد من
القوانين الفيزيائية المعروفة بشكل صارخ ! و كان مدركا للتأثير العميق الذي قد
يحمله هذا الاختراع على صعيد الاقتصاد العالمي حال تم تطويره !.






ـ ب. فون بلاتن B.
Von Platen
مخترع سويدي الأصل ، يبلغ من
العمر 65 عاماً ، حقق تطوراً مفاجئا في مجال المحركات الكهروحرارية (
Thermo-Electric)
بعد ابتكاره للمحرك الساخن البارد (
HOT-COLD ENGINE ) .


هذا التطوّر السري الذي حققه المخترع يعتمد على حقيقة أن حزمة من الأسلاك
المصنوعة من معادن مختلفة يمكنها إنتاج الكهرباء إذا تم جمعها و تسخينها . و قيل
بان هذه التقنية تعطي نسبة مئوية أكثر من الفعالية التي تنتجها المحركات العادية .
و بوجود احد النظائر الفعالة إشعاعيا لتشغيله
radioactive isotope ، يستطيع عندها
العمل دون الحاجة كليا لوقود المحروقات .



قامت شركة فولفو للسيارات Volvo
في السويد
بشراء حقوق هذا المحرك في عام 1975! و لم نسمع بعدها عنه شيئاً
!.

alaanashu@hotmail.com

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مؤامرة قمع تكنولوجيا الطاقة الحرة / جزء من الموسوعة

مُساهمة من طرف alaanashu@hotmail.com في الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 3:17 am

محركات البخار :





ـ في عام 1970 قام اوليفر يونيك Oliver Yunick بتطوير محرك بخاري شديد الفعالية ( ابحث في مجلة بوبولار ساينسPopular Science إصدار كانون الاول
1970م ) ، لقد كان هذا المحرك قادرا على منافسة محركات الاحتراق بشكل لافت .






ـ في عام 1971 قامت مخابر دوبنت Dupont Laboratories ببناء محرك بخاري متطور
مستخدما سائلا قابلا لإعادة التصنيع والذي هو ملكا لعائلة فريون
Freon family ،
و افترض عدم حاجته لمكثف خارجي و لا صمامات أو أنابيب ( مأخوذ من مقال في مجلة
بوبولار ساينس إصدار كانون الثاني 1972م ) .






ـ كما أنه في عام 1971 قام وليلم بولون William Bolon من ريالتو – كاليفورنيا Rialto-California بتطوير تصميم لمحرك
بخاري غير عادي و قيل بأنه يصل إلى 50 ميل للغالون الواحد . لقد استخدم المحرك 17
قطعة متحركة فقط و وزنها يصل إلى أقل من 50 باوند . و من أجل نقل الحركة من المحرك
إلى العجلات الخلفية ، صمم نظام ألغى فيه الطريقة التقليدية في نقل الحركة معتمداً
على طريقة استثنائية أكثر يسراً و كفاءة . لكن بعد حدوث ضجة إعلامية كبيرة حول هذا
الابتكار الاستثنائي ، تعرّض مصنع المخترع لوابل من القنابل و المتفجرات ( مجهولة
المصدر ) ! و سببت بخسائر تبلغ 600.000 دولار ! أما رسائل الشكوى على البيت الأبيض
، فقد أهملت تماماً و لم يرد عليها أبداً !.



فاستسلم المخترع أخيراً
و باع تصميمه الاستثنائي إلى جهات استثمارية صغيرة في أندونيسيا !.









قوة الهواء المضغوط :





ـ في عام 1931 قام روي . جي . مايرز Roy J. Meyers من لوس أنجلوس ببناء
سيارة تسير بقوة ضغط الهواء ، ( تم استخدام الهواء لسنوات عديدة لتشغيل محركات
المناجم الموجودة تحت الأرض ) . بنى مايرز ( و هو مهندس ) محرك نصف قطري يعتمد على
الهواء ، ذو 6 أسطوانات و وزنه 114 باوند فقط ، و كان باستطاعة هذا المحرك أن ينتج
قوة تزيد على 180 حصاناً ! و قد نشرت مقالات الصحف في ذلك الوقت أن السيارة يمكنها
أن تسير لمئات الأميال حتى أثناء السرعات المنخفضة !.






ـ في السبعينات من القرن الماضي قام فيتوريو سورغاتو Vittorio Sorgato من مدينة ميلان في
إيطاليا بإبداع مركبة رائعة جداً تسير بقوة ضغط الهواء مستخدماً الهواء المضغوط
المخزن على شكل سائل ! بعد اهتمام كبير ناله هذا الاختراع من المصادر ( الجهات )
الإيطالية ، فقد أصبح الآن طي النسيان !.






ـ روبرت ألكسندر Robert Alexander من مونتي بيلو في
كاليفورنيا أمضى 45 يوماً و أنفق حوالي 500 دولار ليجمع سيارة ( براءة الإختراع
رقم 3913004 في الولايات المتحدة ) مستخدماً محرك كهربائي (
ths 8/7 ) ذو جهد 12 فولت للتزويد بالقوة الابتدائية عند تشغيله . و
بعد التشغيل ، يسيطر على الحركة نظام هوائي هيدروليكي و يعيد شحن الطاقة
الكهربائية المستهلكة .



و كان المخترع و شريكه مصممان على أن شركات العملاقة
لصناعة السيارات لن تتمكن من تدمير نظامهم ذو الطاقة الفائقة الكفاءة مهما كان
الثمن ... لكن هذا التصميم ذهب هباء .. و ذهب الابتكار أدراج الرياح ..!






ـ صمم جوزيف بي ترويان Joseph P Troyan عجلة موازنة ذات دفع
هوائي بإمكانها تسيير سيارة . ذلك بالاعتماد على مبدأ : "معدل تضخيم الحركة
في المنظومات المغلقة ". و يمكن وصل نظام محرك ترويان ( براءة الإختراع
الأمريكية رقم 04001 ) إلى مولد كهربائي لإنتاج طاقة كهربائية نظيفة .






ـ أخترع ديفد ماك كلينتوك David McClintock
جهازاً يعتمد على الطاقة الحرة سمي بـ "محرك ماك كلينتوك الهوائي" (
براءة الإختراع الأمريكية رقم 298226100 ) ، و هو تهجين بين محرك الديزل ثلاثي
الأسطوانات و معدل ضغط 27 إلى 1 و محرك دوراني ذو مسننات شمسية و متكاملة
solar and plenary . هذا المحرك لا يحتاج
إلى أي وقود ، فهو يصبح ذاتي الحركة بعد إدارة ضاغط الهواء الموجود فيه .






الطاقة المغناطيسية :





ـ في عشرينيات القرن الماضي طور جون.و.كيلي John
W. Keeley
سيارة مستخدماً
مبادئ تشبه مبادئ نيكولا تيسلا ، مستمداً طاقة مغناطيسية تردداتها متجانسة مع
ترددات كوكب الأرض نفسه . سارت السيارة الكهربائية بتيار عالي التوتر تم بثه (
إرساله ) من جهاز خاص مثبّت على سطح بيته ، يعمل هذا الجهاز على جمع الطاقة
المستمدة من الجو ( ترددات كوكب الأرض ) و من ثم إرساله إلى السيارة .



عرضت شركة جنرال موتورز ( و شركات النفط الأخرى في
ديترويت ) على المخترع مبلغ 35 مليون دولار ! فتنازل عنه فوراً بعد أن شعر بتهديد
صريح من قبلهم ، بالإضافة إلى أنه تأكد من أنه ما من فرصة لتسويق المحرك . قام
هنري فورد فيما بعد بشراء الاختراع و تمكن من إخفاءه ! و بذلك تم بنجاح قمع و حجب
فرع فيزيائي بالكامل ( فيزياء التردات التجانسية التي ابتكرها جون كيلي ) فقط من
اجل المحافظة على مصالح ضيقة .



ـ صنع هارولد آدمز Harold Adams من منطقة بحيرة
إيزابيلا في كاليفورنيا ، محركاً أعتقد أنه يشبه محرك كيلي و قد أظهر للعديد من
الأشخاص بمن فيهم العلماء في أواخر الأربعينات قبل أن يختفي بدوره من التاريخ !.






ـ في بداية السبعينات من القرن الماضي ، أكتشف
البروفيسور كيث إي كينيون
. Keith E. Kenyon من فان نيس في
كاليفورنيا تعارضاً في القوانين المعمول بها المتعلقة بمغانط المحركات الكهربائية
. و استناداً إلى اكتشافه الجديد ، قام ببناء محركاً مختلفاً تماماً عن المحركات
الكهربائية التقليدية . يستطيع هذا المحرك أن يشغل سيارة بواسطة تيار منخفض
الشدة . عندما تم شرح ذلك للعلماء و المهندسين في عام 1976 أعترف الحضور أن المحرك
عمل بشكل رائع و لكن كونه يعارض قوانين الفيزياء المعمول بها فقد اختاروا تجاهله
!.






ـ بوب تيل Bob Teal من ماديسون في فلوريدا
، هو مهندس إلكتروني متقاعد أخترع ما أسماه محرك الدفع المغناطيسي . و هو يعمل
بواسطة ستة مغانط كهربائية صغيرة جداً و جهاز توقيت سري . بما أن المحرّك لا
يستخدم أي وقود فهو لا يطلق أية غازات .



و تصميمه بسيط جداً بحيث أنه يحتاج إلى القليل من
الصيانة و تكفي بطارية دراجة نارية صغيرة لتشغيله , وقد قوبل هذا المحرك بالقليل
من الاهتمام و الكثير من الشك ! و كمية هائلة من التهديدات !.






ـ في أواخر العشرينيات بنى لييستر جي هيندرشوت Lester
J. Hendershot

ما سماه مولد هيندرشوت ، معتمداً على طريقة التجريب و الاختبار المتواصل حتى
الوصول إلى نتيجة مجدية . حبك عدة وشائع سلكية مفلطحة الشكل ، و وضع حلقات من
الفولاذ المقاوم للصدأ ( ستانلس ستيل ) و قضباناً من الكربون و راح يجرب بوضع
مغنطيسات دائمة في مواقع مختلفة ، إلى أن توصل لوضعية معيّنة لقطع المغناطيس مما
تفاجأ بالنتيجة حيث أن الجهاز أنتج تياراً كهربائياً ! و قد حاز المولد على اهتمام
ملحوظ في ذلك الوقت .لكن بعد فترة قصيرة ذهب إلى غياهب النسيان !.






ـ طور هاورد جونسون Howard Johnson محركاً كانت طاقته تولد
مغناطيسياً بشكل صرف ( أي يتغذى ذاتياً على الطاقة المغناطيسية ) . و قد أستغرقه 6
سنوات من المشاحنات القانونية ليحصل على براءة اختراع عن تصميمه ( براءة الاختراع
الأمريكية رقم 4151431 ) . و مزيد من المعلومات تتوفر في معهد أبحاث المغانط
الدائمة صندوق بريد 199 بلاكسبيرغ في فرجينيا 24063.



the Permanent Magnet Research Institute, P.O.
Box 199, Blacksburg, Virginia 24063



هو الآن ( في الوقت
الحالي ) يقدم التراخيص لاختراعه .






ـ في بداية السبعينات ، طور إيدوين.ف.غراي Edwin V. Gray محركاً لا يستخدم أي
وقود و لا ينتج أي نفايات . هذا المحرك الذي يشغل نفسه يحمل براءة الاختراع رقم
3890548 . قام المدعي العام لمدينة لوس انجلوس ( بأوامر من جهات عليا ) بغزو مصنع
التجميع لإد غراي و قام بمصادرة النموذج الأولي للمولد الذي اخترعه ، بالإضافة إلى
مخططاته و تسجيلاته . كما قام باتهامه اتهامات مزيفة و منع كل محاولة من محامي
غراي لاستعادة المواد المصادرة . وقد تمكن معارضو المخترع غراي من إيصاله إلى
الإفلاس نتيجة المؤامرات المستمرة و النافذة 0



تابع أحدث الأخبار عن الطاقة الحرة
وللموضوع بقية تابع معنا الى النهاية

alaanashu@hotmail.com

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مؤامرة قمع تكنولوجيا الطاقة الحرة / جزء من الموسوعة

مُساهمة من طرف alaanashu@hotmail.com في الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 3:28 am

مواد مضافة للبترول :





ـ في منتصف السبعينات ، بدأ غويدو فرانك Guido Franchمن ميتشغان ، يشرح
معجزته التي حققها في تحويل الماء إلى وقود . أما ابتكاره الجديد ( المعجزة ) ،
فهو عبارة عن إضافة كمية صغيرة من "مسحوق التحول"
conversion powder
إلى الماء العادي ، فيتحوّل الماء مباشرة إلى وقود مشابه للبنزين ! و يمكن الحصول
على هذه المادة الجديدة بسهولة من الفحم الحجري . و أدعى أن بإمكانه إنتاج هذا
الوقود بسعر ( بتكلفة ) عدة سنتات للغالون في حال أنتج بكميات كبيرة . تم اختبار
الوقود في مختبر هافولاين في ميتشغان و في الجامعة المحلية و توصلت كلتا المؤسستين
إلى أن المادة الجديدة تعمل بفعالية أكبر من البنزين ! و استمر فرانك بوضع
الشروحات لعدة سنوات ، لكن شركات السيارات و الحكومة و الشركات الخاصة لم تكن
مهتمة بهذا الوقود الثوري ! فتم إهماله !.






ـ في منتصف السبعينات ، البروفيسور ألفريد.ر.غلوباس Dr. Alfred R. Globus
، الذي يعمل لمعهد البحوث العالمية المتحدة ، طور وقوداً هيدروجينياً يتألف من
مزيج من البنزين بنسبة 45 % و 50 % أو أكثر من الماء و نسبة صغيرة من مادة خاصة
تدخل كعامل ربط بين المواد الممزوجة . و قدر أن مئة مليون غالون من الوقود يمكن
توفيرها يومياً إذا تم استخدام الوقود الجديد و لكن للأسف لم يبد أحد اهتمامه بهذا
الإنجاز الثوري !.






ـ في عام 1974 طور الكيميائي البرتغالي خوان أندروز John Andrews
، وقوداً جديداً ، هو عبارة عن مادة مضافة تجعل من الممكن للبنزين أن يمتزج مع
الماء مخفضاً تكلفة الوقود إلى 2 سنت للغالون ! بعد أن عرض مادته بنجاح ذهب
مسؤولون من سلاح البحرية للتفاوض معه حول ابتكاره الجديد ، وجدوا المخترع مفقوداً
و مختبره مقلوباً رأساً على عقب !.






ـ طور المهندس الميكانيكي جان شامبران Jean Chambrinمن باريس ، محركاً يعمل
على مزيج من الماء و الكحول . و أستخدمه لتشغيل سياراته الخاصة مستخدماً مزيج من
الكحول الخاص و الماء . و أدعى المخترع أن وقوده الجديد يمكن أن ينتج بكميات كبيرة
و بأقل بكثير من تكلفة الوقود التقليدي . و لم ينل شيئاً سوى الشعبية التي أجبرته
على اتخاذ إحتياطات كثيرة من أجل سلامته الشخصية !.






ـ في عام 1977 طور مارفن .د.مارتن Marvin
D. Martin
، من جامعة أريزونا
، ما سماه بمفاعل تحفيزي لإصلاح الوقود .



"fuel reformer" catalytic reactor ، و قدر بأن هذا النظام الجديد يمكنه مضاعفة المسافة المحققة
بواسطة أنظمة المحركات التقليدية . تم تصميم هذا الجهاز لوقف المواد المنبعثة من
العادم و ذلك بمزج الماء مع وقود هيدروكربوني لإنتاج وقود عالي الفعالية مؤلف من
الهيدروجين و الميتان و أحادي أكسيد الكربون .






تحسين فعالية الوقود :





ـ في بداية السبعينات صمم إدوارد لافورس Edward La Forceو شقيقه روبرت ، و هما
من فيرمونت ، محركاً عالي الفعالية يعتمد على الاستفادة من جزيئات البنزين الثقيل
و التي يبددها عادةً نظام المحركات التقليدية . أوردت مجلة
Examiner الصادرة في لوس أنجلوس في عددها الصادر بتاريخ 29 كانون الأول
1974 ، تقريراً يذكر أن هذه الفعالية تم الحصول عليها باستبدال نظام توقيت حركة
البستونات الموجودة في المحرّك التقليدي . و طبقوا هذا النظام الجديد على محركات
ديترويت المنسّقة . هذه التعديلات لم تقم بالقضاء على التلوث الصادر من المحرك فقط
، بل ضاعفت المسافة التي تحققها المحركات العادية .



بعد الشهرة الواسعة التي حققها هذا الاختراع قامت وكالة
حماية البيئة بفحص السيارات و وجدت أن تصميم المحرك لم يكن جيداً بما فيه الكفاية
!. القليل من الناس صدقوا لجنة حماية البيئة بمن فيهم أعضاء من مجلس الشيوخ الذين
عرضوا الموضوع في جلسة استماع للكونغرس في آذار 1975 و لكن النتيجة بقيت محجوبة عن
العامة حتى الآن ( مؤامرة كبرى ) .






ـ كان إيرك كوتيل Eric Cottell
من الرواد في أنظمة الوقود فوق الصوتية
ultrasonic fuel systems . و هي عبارة عن استخدام محوّلات صوتية تسبب باهتزاز أو تذبذب
الوقود و تحوله إلى جزيئات أصغر ، مما يجعل هذه الجزيئات تحترق بفعالية أكبر بنسبة
20% . أستمر كوتيل في اختباراته ليكتشف أن الماء الفائق النقاوة
المفعم بالآيونات superfine S-ionized waterيمكن مزجه بنسبة تصل
إلى 70% من الغاز أو النفط في مثل هذه الأنظمة . هذا الاكتشاف أثار ضجة
كبيرة ( النيوزويك تايمز عدد 17 حزيران 1974 ) ثم ساد الصمت من جديد ! و بقى كذلك
إلى الأبد !.






ـ في عشرينات القرن الماضي ، باع ل.ميلز بيم L. Mills Beam
ابتكاره المسمى بـ " كاربراتور المسافات الخارقة " ( هو عبارة عن
كاربراتور يجعل السيارة تحقق مسافات هائلة )
(
super-mileage )
. و في أواخر الستينات
عمل على صنع محلول نباتي تحفيزي يمكن خلطه مع الوقود ، يمكنه أيضاً تحقيق مسافات
هائلة ! أي أنه يعطي نفس نتائج الـ
(
super-mileage )

.



من ناحية المبدأ ، هذا الابتكار الجديد لم يكن أكثر من
طريقة لاستخدام غازات العادم الساخنة المنبثقة من المحرك لتبخير الغاز السائل
الشبه محترق . و بإعادة ترتيب جزيئات الغاز و الديزل ، كان قادراً على مضاعفة
معدلات المسافة المحققة إلى ثلاثة أضعاف مع الحصول على احتراق أفضل و التحكم
بانبعاث الغازات . تم رفض هذه الابتكار من قبل المنظمات المحلية و الفدرالية و
هيئات تلوث البيئة ! و أجبر في النهاية على بيع محلوله الجديد إلى أفراد و جهات
مختلفة في منتصف السبعينات ليتمكن من العيش !.






ـ جون دبليو غولي John W. Gulleyمن غراتز في كنتاكي ،
تمكن من صنع محرك يسير مسافة 115 ميلاً في الغالون الواحد في سيارته ( البويك )
ذات الـ 8 سيلاندر . فعل ذلك بالاعتماد على طريقة تبخير مشابهة للطريقة التي
أتبعها . ل . ميلز . بيم .



لكن عمالقة ديترويت الاقتصاديين اشتروا الجهاز و قمعته
في عام 1950م !.






ـ في بداية السبعينات ، أنتجت شركة شيل للأبحاث في لندن
نظام يسمى بـ "وحدة فابايب
vapipeunit " . يعمل هذا النظام على تبخير النفط عند درجة حرارة 40
مئوية ، و استخدموا منظومة معقدة تعمل على التقليل من فقدان الضغط . لكن للأسف
الشديد ، لم يتم تسويقها لأنها لم تطابق معايير الانبعاث التي أقرتها اللجنة
الفيدرالية !.






ـ في عام 1932 صمم راسيل بورك Russell Bourke
محركاً مؤلف من قسمين متحركين فقط ، و قام بوصل مكبسين إلى عامود أو محور
تدوير ذات مواصفات خاصة و خرج بمحرك أكثر تطوراً من أي محرك تقليدي . يعمل تصميمه
على وقود كربوني رخيص
carbon-based fuel
، و أنجز أداء عظيم و مسافة محققة هائلة . تم نشر العديد من المقالات التي أثنت
على محركه و لكن دون جدوى ! و قبل وفاته بقليل ، جمع المخترع كتاباً وثق فيه
اختراعه سماه "وثائق محرك بورك "
The Bourke Engine Documentary .





أنواع جديدة من الوقود
:






ـ قام كلايتون . جي . كيرليز Clayton J. Querles
، من لوسيرن فالي في كاليفورنيا ، برحلة عبر البلاد بلغت مسافتها عشرة آلاف ميل ،
ذلك بسيارته البويك موديل عام 1949 ، و كلفته هذه الرحلة الطويلة عشرة دولارات فقط
! و هي قيمة الكربيد
carbide (
مركب كيماوي ) ! قام ببناء مولد كربيد بسيط يعمل نوعاً ما مثل مصباح عامل المنجم .
و أدعى أن نصف باوند من ضغط الأستيلين كافية لإبقاء سيارته تعمل . لكن لأن
الأستيلين هو غاز خطر جداً ، فقد وضع صمام أمان في المولد و مرر مخرج الغاز الخارج
عبر الماء ليضمن ألا يكون هناك رجوع للغاز . و قد عمل المخترع أيضاً على أنظمة
لتبخير الوقود ، و خرج بنتائج ناجحة .... لكن أين هي الآن ؟!. ( مجلة صن تيليغرام
Sun-Telegram
، عدد 2 تشرين الثاني 1974 ) .






ـ في الستينات من القرن الماضي ، بنى جوزيف باب Joseph Pappمحرك سماه بـ "
محرك باب العظيم ". يمكنه العمل باستخدام مزيج سري من غازات قابلة للتمدد ، تبلغ
كلفتها 15 سنتاً في الساعة ! و بدلاً من الوقود المحترق ، فقد أعتمد هذا المحرك
على الكهرباء لتمديد الغاز في أسطوانات محكمة الإغلاق بشكل عجيب !. النموذج الأول
كان محرك بسيط بقوة تسعين حصاناً من طراز فولفو
Volvoمع تعديلات على نهايته
العليا ( مكابس فولفو موصولة إلى مكابس موضوعة في داخل الأسطوانات المغلقة ) .



عمل هذا المحرك بشكل مثالي مع قوة ناتجة تقدر بـ 300
حصان ! و قد أدعى المخترع أنه سيكلف 25 دولاراً لشحن كل أسطوانة بعد سير كل ستين
ألف ميل ! و رغم اتهاماته المتواصلة لتجاهل وسائل الإعلام له و لابتكاره الجديد ،
إلا أن اختراعه بقي على حاله و لم يسمع أحد عنه حتى الآن !.



تابع معنا جزء من الموسوعة
معلومات لاتقدر بثمن

alaanashu@hotmail.com

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مؤامرة قمع تكنولوجيا الطاقة الحرة / جزء من الموسوعة

مُساهمة من طرف alaanashu@hotmail.com في الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 3:38 am

الكارباراتيرات :


Carburetors





ـ جي . أي . مور G.A. Moore هو أحد أكثر المخترعين
تصميماً لأجهزة الكارباراتور . فهو يحمل نحو 1700 براءة اختراع !. 250 منها
لها علاقة مباشرة بالسيارات و مكربناتها . أما القطاع الصناععي ، فهو اليوم يدين
له باختراعه للفرامل الهوائية و أنظمة حقن الوقود ( البخاخ ) . لكن هذه المؤسسات
الاقتصادية لازالت تستمر في تجاهل أنظمته الاحتراقية التي تقلل من التلوث و اكتساب
المزيد من المسافات المحققة بكمية أقل من الوقود ، بالإضافة إلى الأنظمة المتطورة
التي تزيد من كفاءة أداء المحركات .






ـ في منتصف الخمسينيات أخترع جوزيف باسكل Joseph Bascle
جهاز مكربن سماه بـ" كاربراتور باسكال"
Bascle carburetor
. و قد زاد هذا الجهاز المكربن المسافة المحققة بنسبة 25 % . و خفف التلوث بمعدل
45 % . المخترع هو باحث من باتن روغ ، استطاع تعديل جميع الكاربراتورات الموجودة
في أسطول سيارات الأجرة المحلية بعد وصوله إلى نيويورك بفترة قصيرة .






ـ في بداية السبعينيات ، كانت مكربنات كيندغ Kendig Carburetors
، عبارة عن أجهزة يدوية الصنع ، لأنها مخصصة لسيارات السباق . كانت تصنع على يد
مجموعة من الميكانيكيين في لوس أنجلوس . في إحدى الأيام ، قام طالب شاب بشراء إحدى
أقل نماذجهم تعقيداً من أجل سيارته الميركوري . لكنه عندما أدخل سيارته في مسابقة
اختبار تلوث الهواء في كاليفورنيا , فاز بسهولة !.



فالجهاز المكربن ( الكاربراتير ) لم يخفف من التلوث فقط
و لكنه أعطى ضعف المسافة المحققة تقليدياً من قبل المحركات المماثلة .



و خلال أسبوع طلب من هذا الشاب أن يزيل المكربن من
سيارته لأنه غير مرخّص ! حيث أنه لم تتم الموافقة عليه من قبل هيئة مصادر الهواء
Air Resources Board . النموذج الأبسط
لمكربنات كندغ كان معداً للإنتاج عام 1975 و لكنه لم ينتج حتى الآن !.






ـ في أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي ، طور سي.أن.بوغ
C.N. Pogue ، من وينبغ في كندا ، مكربناً ( يحمل براءة الإختراع ذات الرقم
2026789 ) يعمل بواسطة البخار عالي التسخين في نظام ذات تصميم خاص . و يسير قرابة
200 ميل بالغالون الواحد!.



المصلحة العامة التواقة لخبر كهذا ، بالإضافةً إلى تهديد
اللصوص المحترفين و رجال العصابات للمخترع ، لم تكن أسباب كافية لتحتل العناوين
الإعلامية و من ثم رؤية هذا الإختراع في الأسواق ... لقد كبت هذا الاختراع تماماً
من قبل وسائل الإعلام !.






ـ في الأربعينيات من القرن الماضي ، طور جون . أر . فيش John R. Fish جهاز مكربن سماه بـ
"كاربراتور فيش"
"Fish"
carburetor
. و قد تم اختباره من
قبل شركة فورد التي اعترفت أن الاختراع كان أكثر فعالية من مكربناتهم التقليدية
بمعدل الثلث و هذا التصميم يمكن تحويله بسهولة ليعمل على الكحول العادي !. لكن على
أية حال منع المخترع من تصنيع و توزيع اختراعه بكل طريقة ممكنة ! حتى أنه في أحد
المرات لجأ إلى بيعه بواسطة الطلب عن طريق البريد , لكن تم إيقافه و حجزه في مكتب
البريد !.



لكن يمكن شراء هذا الجهاز حالياً من منظومات الوقود
الأمريكية صندوق بريد 9333 , تاكوما , واشنطن 98401 , هاتف 2228-922-206 , براءات
الإختراع رقم : 2775818 , 2236595 , 2214273 .



Fuel Systems of America, Box 9333, Tacoma,
Washington 98401, phone 206-922-2228 (U.S. Patents Nos. 2,214,273, 2,236,595,
2,775,818)






ـ في بداية السبعينات تقريباً ، تم اختراع جهاز يسمى بـ(
dresserator )

، في سانتا آنا في كاليفورنيا من قبل ليستر بيريمان
Lester Berriman . و يستند هذا التصميم
على نظام تحكم عالي الدقة ، يعتمد على جريان الهواء بشكل معزز و غزير , و يمكنه
تشغيل سيارة بالاعتماد على نسبة 22 إلى 1 من مزيج الوقود . أما السيارات
الإختبارية التي استخدمت هذه الأجهزة ، فقد اجتازت معايير التلوث بسهولة و وصلت إلى
زيادة 18 % في المسافة المحققة تقليدياً . و رغم أنه تم توقيع إتفاقيات بين شركة
مكربنات هولي
Holley
Carburetor
و شركة فورد للسيارات
بهدف تصنيع هذا التصميم في عام 1974 لكن لم يسمع أحد عنه شيئاً من ذلك الحين
... حتى الآن !.






ـ في 11 آذار 1969 حصل مارك . جي . مييرباكتول Mark J. Meierbachtol
، من سان برناردينو في كاليفورنيا ، على براءة اختراع رقم ( 3432281 ) عن
كارباراتير حقق مسافة محققة أكبر من المعتاد . لكن هذا الإنجاز لم يرى النور أبداً
.. و لا يمكن سوى لعامل الصدفة أن يجعل أحداً يسمع عنه من مصادر خاصة .



كذلك الحال مع جميع
الإنجازات المذكورة أعلاه .. بالإضافة إلى الإنجازات التي قمعت في مهدها قبل



أن يسمع بها أحد
أو يكتب عنها أحد !..



أن شمس الحقيقة لابد ان تظهر
وان ارادة الشعوب أقوى من الحكومات القمعية

alaanashu@hotmail.com

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 09/09/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى