هواة العلوم
منتدى علمي تحاوري يسعى الى نشر الوعي العلمي اينما كان و للجميع بمختلف الفئات العمرية و التحصيل الدراسي ساهموا في مواضيعكم خدمة للشباب....
المواضيع الأخيرة
» برنامج التلسكوب العالمي
الإثنين أغسطس 05, 2013 9:37 am من طرف samialsaady

» هوائي مزدوج للاتصال عبر الاقمار الصناعية
الخميس فبراير 16, 2012 3:08 pm من طرف yi1rz

» تسجيل فديوي لاتصالي مع محطة بريطانية
الخميس فبراير 16, 2012 4:57 am من طرف yi1rz

» كيف تصنع مرسلة لاشارات مورس للهواة
الخميس فبراير 16, 2012 3:53 am من طرف yi1rz

» The 10-ele Yagi Antenna for WiFi Network
الخميس فبراير 16, 2012 3:05 am من طرف yi1rz

» معجزة في الفراغ/ثورة الطاقة الجديدة
الأربعاء يناير 25, 2012 10:31 am من طرف بهجت عارف

» برنامج القبة السماوية Stellarium
الإثنين ديسمبر 12, 2011 10:59 pm من طرف الفلكي السيد مصطفى الغربا

» الثقوب السوداء واسرارها
الإثنين ديسمبر 12, 2011 10:44 pm من طرف الفلكي السيد مصطفى الغربا

» ادخل واختار البرنامج الي يعجبك بدون تعب بس يرادلك نت ونصب البرنامج الي تريده
الجمعة أكتوبر 21, 2011 11:03 pm من طرف alhasheme2002

» شرح بالصور لكيفية تحويل الـ Pdf إلى وورد من دون برامج
الجمعة أكتوبر 21, 2011 10:55 pm من طرف alhasheme2002

» أفضل الحكم واللأقوال لمشاهير وعلماء العالم
الجمعة أكتوبر 21, 2011 4:14 am من طرف معمار التعماني

» تعدد الزوجات بحساب أهل الرياضيات
الجمعة أكتوبر 21, 2011 4:07 am من طرف معمار التعماني

» اللغز الذي حير العلماء (( الرقم 7 ))
الجمعة أكتوبر 21, 2011 3:58 am من طرف معمار التعماني

» رمضان مبارك
الجمعة أغسطس 12, 2011 9:06 pm من طرف alfaisalll

» الفرق بين ولادة الهلال وظهوره علمياً
الإثنين أغسطس 30, 2010 9:37 pm من طرف samialsaady

شــــــريط الاخــــــبار
في عام 2009 السنة الدولية للفلك ....فنرجو من جميع أعضائنا و زوارنا التعاون من اجل إنجاح هذه السنة في العراق... الرابطة العراقية لهواة العلوم و الموهوبين قسم هواة الفلك.....
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 27 بتاريخ السبت يونيو 22, 2013 7:04 am
مكتبة الصور


بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


أنواع الاشعاعات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أنواع الاشعاعات

مُساهمة من طرف معمار التعماني في الأربعاء سبتمبر 10, 2008 12:43 am

-1 أنواع الإشعاع:-
أن اصطلاح الإشعاع واسع ويشمل (الضوء والموجات الراديوية والإشعاعات المؤينة مثل أشعة آلفا وبيتا وكاما والأشعة والنيوترونات. وستكون الإشعاعات المؤينة موضوع بحثنا في هذا الكتاب ومن حيث المبدأ ان الإشعاعات المؤينة تقسم إلى نوعين الأولى الإشعاعات الجسمية ومن أمثلتها دقائق الفا وبيتا والنيوترونات والبروتونات والثاني الإشعاعات الكهرومغناطيسية وهي عبارة عن فوتونات وتشتمل على عدد كبير من الموجات المختلفة الطول مبتدئة بالموجات الطويلة كموجات اللاسلكي حتى موجات الأشعة كلونية.
2-1-1 دقائق آلفا:-
أن دقيقة آلفا عبارة عن نواة ذرة الهليوم He ولذلك عندما تنبعث من النواة الأم (P) ويقل عدد الكتلي بمقدار (4( والعدد الذري بمقدار (2) مكونة النواة الوليدة (P)، ويمكن تمثيل انحلال آلفا على النحو التالي:- [1]
P 2A – D + He (1 - 2)
ومثال على ذلك
U Th + He (2 - 2)

2-1-2 ومن الصفات المهمة لدقائق آلف:-
1) لكونها مشحونة وثقيلة لا يمكنها اختراق المادة لمدى بعيد ويكفي لصدها ورقة رقيقة.
2) تحرق قليلاً عند مرورها في مجال مغناطيسي.[1]
3) تسبب تأيناً عالياً لذرات الوسط الذي تمر فيه بسبب كتلتها العالية مما يسبب فقدان طاقتها بسرعة وبالتالي قلة قابليتها على الاختراق.
4) تطلق دقائق آلفا اعتيادياً بسرع عالية بحدود 10/1 سرعة الضوء من نوى الذرات المشعة.
5) تسبب التألق عند مرورها في المواد وتتفاعل من اللوحات الفوتوغرافية مسببة اسودادها.
6) خطورتها على الإنسان بالنسبة للتعرض الخارجي قليلة جداً بسبب قلة اختراقها ولكنها على غاية الخطورة عند دخولها الجسم إذ تسبب تأيناً لجزئيات الخلايا الحسية المحيطة بها.
7) لدقائق آلف المنطلقة من النوى الباعثة لها طيف طاقة منفصل مما يدل على وجود مستويات طاقة منفصلة لهذهِ الجسيمات. وتختلف طاقتها من نواة لأخرى.
Cool تساوي طاقة جسم آلفا الفرق بين مستوى طاقة النواة الأم والنواة الوليدة وتكون هذهِ الطاقة أكبر كلما كانت النواة الوليدة أقل إشارة.[1]
2-1-3 مدى دقائق آلفا:-
هي المسافة التي تقطعها آلفا في مادة معينة من بداية حركتها حتى توقفها في تلك المادة او قد وجد ان العلاقة بين مدى دقائق آلفا في الهواء(R) وفي ظروف قياسية وطاقة هذهِ الدقائق .E هي عندما تكون
R(cm) = 0.56 E (mer)
E > 4 mer عندما
R(cm) = 1.24 E- 2.62
4 MeV < E < & meV عندما

2-1-4 دقائق بيتا:-
وهي عبارة عن الكترونات قدرتها على اختراق المواد أعلى من قدرة دقائق آلفا وذلك لكون كتلتها قليلة وهي على نوعين:-
أ‌- دقائق بيتا السالبة:- وهي عبارة عن الكترونات سالبة الشحنة تنطلق نتيجة تحول النيترون داخل النواة إلى بروتون والكترون وضديد النيوتون كما في المعادلة التالية:-
n P + e + v (3 - 2)
كما في حالة أحلال الثوريوم
Th Pa + e + v (4 - 2)

ب‌- دقائق بيتا الموجبة:- هي عبارة عن الكترونات موجبة (بوزترونات) فتحرر عندما يتحول البروتون داخل النواة إلى تيرون وبوزترون وتيوترنيو وكما في المعادلة التالية:-
P n – e + v (5 - 2)
كما ورد المثال التالي:
P Sl + e + v (6 - 2)

2-1-5 أشعة كاما:-
وهي عبارة عن موجات كهرومغناطيسية بطول موجي قصير جداً يتراوح بين 10-8*3 سم إلى 10-11 سم أو أقل، لأنها موجات كهرومغناطيسية فلا يصاحب انطلاقها تغير في العدد الكتلي او العدد الذري وبالتالي لا يتغير العنصر ولكنها تنتج من عدم ثبات النيوترونات والبروتونات داخل النواة حيث يعاد ترتيب النيكليونات داخل النواة دون تغيرها وهي تنبعث خلال العمليات النووية كالتفاعلات النووية، مصادرها الطبيعية (الشمس والمواد المشعة مثل الراديوم ومن مصادرها الصناعية الكوبلت المشع 60، والسيزيوم 137 واليود المشع 131. ومن صفاتها المهمة ما يلي:-
1- تبعث اشعة كاما على شكل فوتونات لها خواص موجبة.
2- تختلف عن الأشعة السينية من إعادة ترتيب الالكترونات خارج النواة.
3- تبدأ طاقة الفوتون بعدة الأف الكترون فولت حتى تصل إلى ملايين الالكترون فولت.
4- سرعة اشعة كاما هي سرعة الضوء (300.000 كم/ سا) وليس لها شحنة كهربائية.
5- قابليتها على اختراق الأجسام أكبر بكثير من اشعة آلف او بيتا ولكن قابليتها على إحداث التأين أقل منها بكثير أو يمكن تقريب نسبة التأين لكل من أشعة آلفا وبيتا وكاما بنسبة 1000/100/1.
6- تنبعث أشعة كاما اثناء التفاعلات النووية وكذلك تنطلق عند انتقال النويات من حالة مثارة إلى الحالة الأساسية أو المستقرة (حالة الركود) إو الى حالة أقل إثارة.
7- تستطيع ان تخترق جسم الإنسان إذا كانت ذات طاقة عالية.
8- تستخدم المواد ذات الكثافة العالية فالكونكريت والرصاص للدروع الواقية من أشعة كاما. [1]
2-1-6 الأشعة السينية:-
هي موجات كهرومغناطيسية ذات طول موجي قصير يتراوح بين (10-5 ----> 100) انكستروم ولهذهِ الأشعة القابلية على النفاذ خلال الأجسام بكميات تتناسب وسمك الأجسام وعددها الذي كما وتتناسب مع طاقة الأشعة.
تتشبع الأشعة السينية من انتقال الكترون مداري في مدار ذي طاقة عالية إلى مدار ذا طاقة واطئة وبذلك تختلف عن اشعة كاما حيث تنتج من التفاعلات النووية من النواة أو يمكن الحصول على الأشعة السينية بواسطة استعمال أنبوبة توليد الأشعة السينية.

2-2 مصادر الإشعاع:-
2-2-1 الإشعاعات الطبيعية:

معمار التعماني

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 16/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أنواع الاشعاعات

مُساهمة من طرف معمار التعماني في الأربعاء سبتمبر 10, 2008 12:50 am

بقية الموضوع علماً أن هذا جزء من بحث قدمه طلبة من أعضاء الرابطة العراقية لهواة العلوم والموهوبين الى قسم الفيزياء - جامعة واسط - وقد حصل على المرتبه الأولى من بين البحوث المقدمه ....

2-2-2 الإشعاعات الصناعية:-
تستعمل الإشعاعات الصناعية في عدد من المجالات مثل:
وللموضوع بقيه
 الطب: يستعمل الأشعة في عملية التشخيص والعلاج وبذلك يتعرض المريض والفنيين لهذهِ الإشعاعات.
 التفجيرات النووية: وهي أكثر المصادر خطراً على البيئة فكل تفجير نووي يؤدي إلى زيادة تلوث عناصر البيئة (كالأرض والماء والهواء والسلاسل الغذائية). وقد عرفت مدى التفجيرات النووية منذ اخترع أول ثلاث قنابل نووية الأولى للتجربة والاثنتان ألقيتا على مدينتي هيروشيما وناجازاكي سنة 1945م. وبعد إلقاء القنبلة على هيروشيما والتي كان يسكنها حوالي 450 ألف نسمة مات منهم على الفور 117 ألف وتشوه مائة ألف مواطن وما زال المواطنون يموتون من آثار الإشعاع حتى اليوم.
 المفاعلات النووية: وهي تستخدم لتوليد الطاقة الكهربائية. وقد جاء انصهار قلب المفاعل النووي وتسرب الإشعاعات في تشيونوبل سنة 1986م ليذكرنا من جديد بخطر الإشعاعات النووية التي تنتشر بسرعة وتقضي على كل شيء. وتخرج الإشعاعات عادة من المفاعل الى البيئة ليس فقط عند حدوث خلل لها وإنما أيضاً أثناء العمل العادي للمحطة.
 الاستعمالات الأخرى: يدخل استعمال المواد المشعة في بعض البحوث الفيزيائية والكيميائية والأحياء والطب والصيدلة.
2-3 الجرعات الإشعاعية الناجمة من المصادر الطبيعية:-
يتعرض الإنسان منذ نشأته إلى جرعات إشعاعية معينة صادرة عن البيئة التي يعيش فيها ومصادر هذهِ الجرعات هي:-

2-3-1 الأشعة الكونية:-
تصل إلى الأرض كمية معينة من الإشعاعات قادمة من الفضاء الخارجي من الشمس. وتحتوي هذهِ الأشعة على أنواع مختلفة من الإشعاعات المؤينة وعند دخول هذهِ الإشعاعات إلى الغلاف الجوي للأرض تتفاعل مع المواد المكون منها هذا الغلاف تتغير محتوياتها وتضعف كمياتها التي تصل إلى سطح الأرض لذا يعتبر الغلاف الجوي حاجزاً واقياًَ من تلك الإشعاعات.
تتكون الأشعة الكونية من سيل من الجسيمات الولية ونوى الذرات وتمتلك هذهِ الأشعة طاقات خارقة ولذلك يعتقد بأنها تمر في مجال تعجيل أو معجل كوني في جزء من الكون.
تصنف الأشعة الكونية إلى المكونات التالية:-
الأشعة الكونية الأولية وتتكون من بروتونات (91.5%) وجسيمات آلفا (7.8%) و مكونات أخرى والأشعة الكونية الثانوية (على ارتفاعات واطئة) وتتكون بدورها من نوعين رئيسين:-
اشعة ضعيفة وسبب هذهِ السقيته هو سهولة امتصاصها حيث يمكن حجبها بطبقة من الرصاص سمكها 10-15سم. وأخرى قوية لا يمكن ايقافها بطبقة الرصاص اعلاه. تتكون الأشعة الضعيفة بصورة رئيسية من الكترونات وبوزترونات وفوتونات والقوية من الميوفرونات، وتكون نوى ذرات العناصر المختلفة حوالي 1% من هذهِ الأشعة، معدل طاقة الأشعة الكونية هي بحدود عشرة الآف مليون الكترون فولت للجسيمة الواحدة. وتتغير الجرعة الاشعاعية التي تعرض لها الإنسان من الأشعة الكونية بتغير المكان والارتفاع.
2-3-2 الإشعاعات الصادرة من التربة :-
تحتوي القشرة الخارجية للكرة الأرضية على كميات ضئيلة من اليورانيوم والتوريوم والمشعين ونواتجهما الوليدة أو يختلف تركيز هذهِ العناصر في التربة باختلاف نوعها حيث يزداد تركيزها في الصخور الجراتينية في حين يقل في الصخور الرملية. ففي الجزر البريطانية تتراوح الجرعات الإشعاعية الناتجة عن التربة بين 30 -60 مللييرم في السنة تبعاً لنوع التربة وهي مكونة من إشعاعات كاما الصادرة عند تفكك الأنوية، كذلك تحتوي التربة على نسبة ضئيلة من الكالسيوم 40 المشبع الذي يبلغ نصف عمره حوالي 7*103 سنة.[1]
2-3-3 الإشعاعات المودة في جسم الإنسان:-
يحتوي جسم الإنسان على كميات ضئيلة من النظائر المشعة كالكربون -14 والبوتاسيوم -40 (نصف عمره (127*10 سنة) بالإضافة إلى ذلك تدخل الغازات المشعة مثل الرادون والنورون إلى الإنسان عن طريق وهذهِ الغازات ناتجة عن تفكك اليورانيوم والنوريوم المشعين الموجودين في التربة، وفضلاً عن ذلك تدخل بعض المواد المشعة إلى جسم الإنسان مع الغذاء الذي يحتوي

2-4 الجرعات الناتجة عن المصادر الإشعاعية الصناعية:-
منذ عدة عشرات من السنوات ظهرت عدة مصادر إشعاعية صناعية وأهم هذهِ المصادر:-
2-4-1 الأشعة التشخيصية:-
حيث يتعرض الإنسان بجرعة إشعاعية معينة عند عمل صور تشخيصية بالأشعة السينية وتختلف قيمة الجرعة بأختلاف العضو وتبلغ الجرعة الإشعاعية التي يحصل عليها الإنسان عند عمل صورة واحدة على الصدر حوالي 20 ميلليرم.

2-4-2 الأشعة العلاجية:-
وتتوقف قيمة الجرعة على العضو وعلى التعرض المطلوب.
2-4-3 استخدام النظائر المشعة:-
حيث اتسع في الآونة الأخيرة استخدامها في نواحٍ متعددة كالطب والصناعة والزراعة.
2-4-4 النفايات المشعة:-
وهي النفايات المختلفة بعد استخدام النظائر وكذلك في المفاعلات النووية.
2-4-5 تساقط الغبار الذري:-
وهو ناتج عن التفجيرات النووية حيث ينشر هذا الغبار إلى مسافات بعيدة وتتحكم به اتجاه الريح ثم يساقط على مختلف دول العالم.

2-4-6 التعرض السكاني الناتج عن بناء المفاعلات النووية والمعجلات:-

2-5 دور الإشعاع في مجال التنمية الطبية:-
1- استخدام النظائر المشعة والصيدلانيات المشعة في التشخيص والعلاج:-
 اليود 131 يستخدم في علاج أمراض الغدة الدرقية.
 اليود 123، الكربون، النيتروجين13، الأوكسجين 15 لها استخدامات عديدة في مجالات التشخيص في الطب النووي.
 الفوسفور 32 يستخدم في المعالجة الإشعاعية للأمراض السرطانية وسرطان العظم والجلد.
2- تحضير عبوات التشخيص للتحليل المناعي الإشعاعي، وتستخدم هذهِ العبوات في تشخيص ومتابعة الأمراض الناشئة عن الاضطرابات في إفراز هرمونات الغدة الدرقية.
 ثلاثي ايودو الثيروكسين يود (T3) 125-.
 الثيروكسين يود (T4) 125-.
 الهرمون الحافز للغدة الدرقية يود (TSH) 125-.
3- التصوير بالأشعة السينية.
4- علاج اأورام السرطانية بالإشعاع الجامى.
5- التحليل بالتقنيات النووية.
6- التقدير المناعي الإشعاعي للهرمونات.
7- الكشف المبكر على الأورام السرطانية باستخدام دلالات الأورام.
8- التحليل بالتنشيط النيوتروني.
9- تعقيم المنتجات والأدوات الطبية والعبوات الدوائية بالإشعاع.
وتجدر الإشارة إلى أن تكنولوجيا التشعيع الجامى للمنتجات والأدوات الطبية تنفرد بميزة هامة جداً، وهي قدرة طاقة اشعة جاما الهائلة على قتل الخلايا الميكروبية المسببة للأورام من بكتريا وفيروسات وطفيليات ضارة تلوث المنتجات والأدوات الطبية، دون أن تسبب هذهِ المعالجة رفع درجة حرارة المنتج المعرض للأشعة، وبالتالي تصبح هذهِ التكنولوجيا هي الفريدة والوحيدة المستخدمة لتعقيم المواد والأدوات التي تتأثر بالحرارة، فضلاً عن إنها لا تؤثر على البيئة ولا تؤدي إلى تلوثها.
يوجد بالمركز القومي لبحوث وتكنولوجيا الإشعاع بمدينة نصر منذ عام 1985 مصدراً إشعاعياً ضخماً (مصدر جامى صناعي كوبلت -60) بقدرة 40000 كوري يعمل منذ ذلك الوقت على المستوى الصناعي والتجاري، ويستخدم هذا المصدر العملاق في تعقيم العبوات الدوائية والأدوات الجراحية والأربطة والغيارات ومرشحات الكلى ومراهم العيون ومساحيق التجميل والأدوات الطبية أحادية الاستخدام مثل القطن الطبي والقفازات والسرنجات البلاستيكية... وغيرها. ويقوم المركز حالياً بأداء هذهِ الخدمة لأكثر من 33 منتج طبي تستخدم في شتى مجالات التنمية الطبية، ويكفي هذا المصدر جمهورية مصر العربية في الوقت الحالي.
2-6 دور الإشعاع في مجال التنمية الصناعية:-
تستخدم المعجلات الالكترونية مثل المعجلات الخطية ومعجلات التيار المستمر في العديد من التطبيقات الصناعية. ويوجد أكثر من 400 معجل الكتروني على مستوى العالم تستخدم في التنمية الصناعية خاصة تحسين الألياف الصناعية عن طريق ميكانيكية:
1) الترابط المتصالب Cross Linking.
2) تطعيم البوليمرات Grafting of polymers.
3) البلمرة Polymerization.

أهم التطبيقات الصناعية للتشعيع:
1- استخدام عملية التحليل التنشيطي بالنيترونات لتحقق من كفاءة التكرير الأولى في صناعة البترول.
2- استخدام الإشعاع في عملية اكتشاف آبار البترول والمناجم والثروات المعدنية الأخرى مثل الحديد، النحاس، النيكل، الرصاص، الفحم، الزنك....الخ.
3- الاستخدام الإشعاعي في تحضير واستنباط أغشية صناعية من البوليمرات المختلفة وذلك لإمكانية استخدامها في بعض التطبيقات الصناعية المتقدمة، ونذكر منها المبادلات الأيونية التي تستخدم كفواصل وعوازل للبطاريات، كذلك تصنيع أنصاف الموصلات الكهربائية في مجال صناعة الأجهزة الالكترونية.
4- إنتاج مواد بوليمرية وألياف صناعية ومطاط لها صفات وظيفية معينة وذلك لإمكانية استخدامها في المجالات الصناعية المختلفة.
5- استنباط مستحلبات بوليمرية محبة للماء بغرض استخدامها كمواد لاصقة تخدم وتحمي البيئة.
6- تطوير مواد مطاطية جديدة باستخدام تكنولوجيا التشعيع تقدم فوائد بارزة للصناعات على مستوى العالم، وهي التكنولوجيا المسماة ((تقسية إشعاعية للمطاط الطبيعي)).
7- استخدام الحزم الالكترونية لبدء عملية التقسية (الفلكنة)، وهي عملية تحدث جزيئات مترابطة كيميائياً، مما يؤدي إلى إنتاج مطاط يتميز بالمرونة والقوة، وتتميز هذهِ الطريقة بعدم إنتاج مواد النيتروز أمين Nitrose amine المحدثة للسرطان مع عدم إنتاج أكاسيد للكبريت والزنك الملوثة للبيئة.
8- المعالجة الإشعاعية لأسطح المواد باستخدام معجلات الالكترونات ذات الطاقة المنخفضة، حيث تستخدم حالياً المعالجة غير الحرارية بالحزم الالكترونية ذات الطاقة المنخفضة في تكنولوجيا الأسطح دون استخدام مذيبات مما يؤدي إلى حماية البيئة.
9- إنتاج كابلات مقاومة للحرارة بإحداث الترابط المتصالب "Cross Linking" لعزل الكابلات.
10- إحداث الترابط المتصالب على سطح الورق لإنتاج صفائح ذات ضغط عال Continuous pressure laminate في المسطحات الكلية.
11- المعالجة المسبقة لنشارة الخشب بالالكترونات السريعة عالية الطاقة الأمر الذي يساعد على الاقتصاد الهائل للطاقة اللازمة لتكوين العجينة Pulping، ومن أهم مزايا هذهِ العملية إلى جانب كونها اقتصادية في التصنيع، أن الإقلال من استخدام الكيماويات يترجم إلى انبعاث أقل من الملوثات الكيميائية وهو عامل بالغ الأهمية بالنسبة للاتجاه نحو قواعد صارمة للحفاظ على البيئة.
12- تستخدم المصادر المشعة، وكذا مصادر اشعة جاما في قياس سمك الصفائح المعدنية وقياس منسوب الموانئ والخزانات وقياس كثافة المواد المنقولة عبر الأنابيب العملاقة والكشف عن تسرب السوائل من الأنابيب، وكذلك تستخدم النظائر المشعة في اقتفاء الأثر مثل مواقع التسرب من انابيب النفط أو المياه.
13- إنتاج الهيدروجيلات المدعمة على مواد بوليمرية، حيث أمكن استخدام الإشعاع في استنباط وتحضير هيدروجيلات مناسبة ومدعمة، تحتوي على مواد بوليمرية مختلفة ذات خواص ميكانيكية وكيميائية مناسبة، وذلك يمكن من استخدامها في التكنولوجيا الحيوية وفي المجالات الطبية مثل:
• صناعة الدواء وتوصيله تحت التحكم وتأثره بالوسط المحيط وهذا يخدم المرضى المحتاجين لعلاج طويل المدى مثل مرضى السكر.
• تدعيم بعض أنواع الإنزيمات والخلايا الحية التي لها أهمية كبرى في مجال التشخيص والعلاج.
• صناعة الأجهزة التعويضية مثل الأوردة والشرايين وصمامات القلب.
• الاستخدام في مجال الغسيل الكلوي بالأغشية الصناعية الحيوية.


معمار التعماني

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 16/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أنواع الاشعاعات

مُساهمة من طرف معمار التعماني في الأربعاء سبتمبر 10, 2008 12:54 am

تابع موضوع مصادر الاشعاع

-7 دور الإشعاع في مجال التنمية الزراعية:-
ذلك عن طريق:
1- حفظ الأغذية بالإشعاع.
2- معالجة تلوث أعلاف الحيوانات والدواجن بالميكروبات المرضية والفطريات المفرزة للسموم الفطرية.
3- استحداث طفرات محصولية جديدة عالية الإنتاج ومقاومة للآفات باستخدام الإشعاع.
4- استخدام الإشعاع في تنمية الثروة الحيوانية.
5- تعقيم الحشرات بالإشعاع للقضاء على الأنواع الضارة منها.
6- استحداث طفرات ميكروبية ذات قدرة عالية على إنتاج مركبات ذات أهمية اقتصادية مثل الفيتامينات والإنزيمات والمضادات الحيوية والأحماض العضوية والأحماض الأمينية الأساسية والكحوليات والسكريات العديدة Polysaccharides.
7- استخدام التقنيات النووية في تنمية الثروة المالية. كذلك في زراعة الصحراء وذلك عن طريق استخدام الإشعاع في استنباط وتطوير سلالات من النباتات الملائمة للظروف الصحراوية من حيث مقاومتها للجفاف والملوحة ونوعية التربة.
8- تحديد عناصر تغذية النبات حيث تستخدم النظائر المشعة في الدراسات التي تتعلق بتسميد النبات وتحديد كميات الأسمدة الضرورية له وهذا أفاد كثيراً في ترشيد استخدام الأسمدة الكيمياوية.

2-8 حفظ الأغذية بالتشعيع أو معالجة الأغذية بالإشعاع:-
لا يخفى على أحد أن الغذاء هو عماد الحياة، وهو المقوم الأساسي لاستمرار حياة الإنسان على كوكب الأرض، من أجل ذلك يجب أن يكون هذا الغذاء متوافر، ليس ذلك فحسب، وإنما متوافر بصورة سليمة ومأمونة، وخالي من جميع الملوثات التي تضر بصحة الإنسان.
وتقدر نسبة الفاقد في الأغذية بسبب الفساد الذي تلحقه بها الميكروبات والإصابة بالحشرات والآفات بحوالي 25-30% أو أكثر في بعض الأغذية. كما أن الأمراض المنقولة إلى الإنسان عن طريق الطعام والتسمم الغذائي الذي يحدثه الطعام الملوث تمثل تهديداً حقيقياً للصحة العامة، وتمثل عبئاً كبيراً على الاقتصاد القومي.
ولقد تصدى فريق من الباحثين بالمركز القومي لبحوث وتكنولوجيا الإشعاع لحل هذهِ المشكلة باستخدام الإشعاع منذ عام 1973، وكان العمل يسير لتحقيق ثلاث أهداف رئيسية هي:
1- تقليل الفاقد إلى أقصى حد عن طريق قتل الحشرات والآفات الضارة التي تصيب الحبوب ومنع التزريع في محاصيل البطاطس والبصل والثوم.
2- القضاء على الميكروبات الممرضة وميكروبات التسمم الغذائي والفطريات المفرزة للسموم الفطرية لجعل الغذاء مأمون.
3- إطالة فترة الحفظ والتسويق عن طريق القضاء على الميكروبات المفسدة مع ضمان الجودة العالية دون استخدام المبيدات أو المواد الحافظة الكيماوية الضارة مما يشجع على التصدير، فضلاً عن أن ذلك له دور ايجابي على البيئة.
وتجدر الإشارة إلى أن حفظ الأغذية بالتشعيع أصبح الآن من الأمور الثابتة علمياً وعملياً بعد أن تعدى مرحلة البحث العلمي والبحث التجريبي ونصف التطبيقي على امتداد خمسين عاماً، وأضحى في مرحلة صالحة تماماً للتطبيق الصناعي والتجاري، وقد أقرت هذهِ التقنية الحديثة المتطورة واجازتها العديد من المنظمات العالمية المسئولة عن الغذاء وسلامته مثل منظمة الأغذية والزراعة(FAO)، ومنظمة الصحة العالمية (WHO)، ومنظمة التجارة الدولية (GAT) وغيرها.
وقد طبقت أكثر من 42 دولة على مستوى العالم هذهِ التقنية على النطاق التجاري لاقتناعها بفوائدها ومزاياها ولثبوت جدواها الاقتصادية وأمانها وتأثيرها الإيجابي على البيئة كالولايات المتحدة الأمريكية وجميع دول السوق الأوربية المشتركة.
كما اجازت مصر عام 1997 تشعيع جميع انواع التوابل والأعشاب الطبية والبصل المجفف والثوم المجفف، وأخيراً صدر في مارس 2002 تشريع بجواز تشعيع محاصيل البطاطس والبصل والثوم الطازجة من أجل منع التوزيع، كذلك تشعيع الحبوب من أجل القضاء على الحشرات والآفات التي تصيبها.
2-9 معالجة تلوث أعلاف الحيوانات والدواجن:-
تحتوي اعلاف الحيوانات والدواجن على العديد من الميكروبات الممرضة على رأسها ميكروبات السالمونيلا، وعلى العديد من الفطريات المفرزة للسموم الفطرية التي تنتمي إلى اجناس الاسبجلس والبنسليوم والفيوزاريوم، وهذهِ الأعلاف الملوثة تمثل تهديداً حقيقياً للثروة الحيوانية والثروة الداجنة، وتسبب خسائر اقتصادية فادحة.
وتستخدم حالياً تكنولوجيا التشعيع الجامى بفاعلية وكفاءة عالية في القضاء على هذهِ الميكروبات الضارة وتأمين اعلاف الحيوانات والدواجن من مخاطر استخدامها.

2-10 استحداث طفرات محصولية عالية الإنتاج ومقاومة للآفات:-
يستخدم التشعيع الجامى في استحداث طفرات محصولية ذات صفات مرغوبة وعالية الإنتاجية مما يساهم في دعم الاقتصاد القومي ودعم الأمن الغذائي، ومن امثلة ذلك:-

1- السمسم:
تم استحداث طفرات جديدة ذات عائد إنتاجي عالي من زيت السمسم يصل ما بين 220-300% من إنتاجية البذور العادية. وتتميز هذهِ الطفرات بإمكانية زراعتها في مناطق الاسصلاح الجديدة. ولقد أوضحت دراسة الجدوى لزراعة 100000 فدان من الأراضي المستصلحة بالسمسم من الطفرات الجديدة أن العائد قدرة 250 مليون جنيه مقارنة بعائد قدره 95 مليون جنيه في حالة استخدام بذور المحصول العادي.
2- الأرز:
أسفرت جهود البحث والتطوير والاستنباط على مدى خمسة عشر عاماً عن استحداث طفرات من الأرز باستخدام التشعيع الجامى لا يتعدى استهلاكها للمياه 2500-4500 متر مكعب للفدان في الموسم، ويقل هذا المعدل 40-60% عن استهلاك انواع الأرز العادي مع الحصول على نفس الإنتاجية للفدان، وباستخدام هذهِ الطفرات الجديدة يمكن توفير ما بين 4-5 مليار متر مكعب سنوياً من الاستهلاك الحالي للمياه يمكن ان توجه لاستصلاح الأراضي الجديدة.

2-11 دور الإشعاع في مجال البيئة:-
تلعب المعالجات والتطبيقات الإشعاعية دوراً بالغ الأهمية في جميع المجالات المرتبطة بالبيئة، وتساهم بدور فعال ومؤثر في الحفاظ على البيئة نظيفة، فجميع التطبيقات التي ذكرت آنفاً تندرج تحت ما يعرف بالتكنولوجيا النظيفة التي لا ينتج عنها مخاطر للإنسان وبيئته خلاف ما يحدث في الوسائل التقليدية التي تلوث البيئة. ويتضح دور الإشعاع الإيجابي في مجال البيئة من خلال ما يلي:
1) المعالجة الإشعاعية لتنقية الغازات المنبعثة من المحطات الحرارية لتوليد الكهرباء. حيث تستخدم هذهِ التقنية النظيفة في إزالة ثاني أوكسيد الكبريتSO2، وأكاسيد النيتروجين NO الضارة من الغازات المنبعثة.
2) معالجة النفايات الدولية في المطارات والموانئ لمنع انتقال كوارث العدوى بالفيروسات والميكروبات الوبائية.
3) الاستخدام الإشعاعي لإزالة الكبريت من الغاز الطبيعي قبل نقله عبر خطوط الأنابيب لأن سلفات الكبريت الموجودة في الغاز الطبيعي تسبب تآكل خطوط الأنابيب وتسرب الغاز.
4) تنقية الغازات الناتجة من حرق سيل النفايات حيث يحتوي الغاز المتولد من حرق النفايات على غازات حمضية مثل ثاني أكسيد الكبريت واكاسيد النيتروجين وغاز كلوريد الهيدروجين الضارة، ويمكن معالجة هذهِ المركبات بواسطة الحزم الالكترونية ومعادلتها بإضافة الجير.
5) التخلص من المركبات العضوية المتطايرة الملوثة للهواء حيث تستخدم هذهِ التكنولوجيا في تنظيف هواء أنفاق السيارات من الغازات والمركبات العضوية المتطايرة الضارة، والتي تؤثر في المناطق السكنية القريبة.
6) تطهير وتعقيم نفايات المستشفيات، وهي عبارة عن نفايات طبية حيوية شديدة التلوث تمثل تهديداً خطيراً للبيئة، وتسبب مخاطر جسيمة.
7) في معالجة مياه الصرف الصحي: يمثل التخلص من مياه الصرف الصحي مشكلة بيئية بالغة الخطورة بسبب كمياته الهائلة، والتي تصل في المدن الكبرى إلى بلايين الأطنان وتلوثه بما تحتويه من ميكروبات ممرضة وطفيليات ضارة بصحة الإنسان فضلاً عن بعض المواد الضارة الأخرى مثل المعادن الثقيلة، وقد جرت العادة على التخلص من هذهِ المياه (سوائل ومواد صلبة) عن طريق غمر بعض الأراضي بها في مواقع معينة أو عن طريق ألقائها في المحيطات أو البحار أو الانهار أو الترع، وبينما كانت هذهِ الوسائل مقبولة في الماضي، إلا إنها تعتبر حالياً ممارسات ذات مضار بالغة وبالأخص بالنسبة لانعكاساتها السلبية على البيئة. وتستخدم تكنولوجيا التشعيع في الوقت الحالي لحل هذهِ المشكلة بالغة الخطورة. حيث يتم فصل السوائل عن المواد الصلبة ثم تشعيع كل من المياه والفضلات الصلبة كل على حدة للقضاء على الميكروبات المرضية والطفيليات الضارة. وبالتالي يمكن إعادة استخدام السوائل المعالجة بالاشعاع في عمليات الري الزراعية، وفي الاستزراع السمكي، كما يمكن إعادة استخدام الحماة (المواد الصلبة المترسبة) كأسمدة ومنشطات للتربة.
Cool استحداث طفرات ميكروبية ذات قدرة تخمرية عالية لاستخدامها في التخلص من الفضلات الزراعية التي تلوث البيئة وتحويلها إلى مركبات ذات أهمية اقتصادية. مثل التخلص من مخلفات الأرز وحطب القطن وغيرها، ومن خلال هذهِ الطفرات نستطيع أيضاً التخلص من المواد البترولية التي تلوث مياه البحار والمحيطات نتيجة لحوادث شاحنات البترول العملاقة التي لها أثر بالغ الخطورة على البيئة المائية.


معمار النعماني

معمار التعماني

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 16/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى